التحديات التي تنتظر مدرب برشلونة الجديد: فالفيردي والهوية

التحديات التي تنتظر مدرب برشلونة الجديد: فالفيردي والهوية


أمام كيكي سيتين؛ تحدٍ واحد كبير إذا ما نجح به فإن عدداً من المتطلبات الأخرى ستحل من تلقاء نفسها، متطلبات تتطلع إليها الجماهير الكتالونية في كل مكان من هذا العالم؛ التحدٍ متمثل بأربع أحرف "هوية". هوية النادي الكاتالوني التي يعرفها ويدركها الخصم قبل الرفيق.
الهوية التي يعتقد الغالب من جماهير برسا، أنها بدأت بالتلاشي منذ رحل بيب غوارديولا 2012، حاول النادي إبقاء أكبر قدر ممكن من الهوية الكاتالونية مع الراحل تيتو فيلانوفا، ثم اتجه اللعب في منحى آخر مع تاتا مارتينو، قبل أن تصاغ الهوية بطريقة مغايرة مع إنريكي ولكنها منتجة ثم اندثرت كلياً في عهد المدرب المقال فالفيردي.

محو شبح فالفيردي الذي يخيم على أذهان جماهير برشلونة هو أول مهمة على مدرب ريال بيتيس السابق العمل عليها، وهو بالتأكيد لن يصرح علانية بذلك احتراماً لأصول التسليم والاستلام بين المدربين، ولكن من كلامه في المؤتمر الصحفي يبدو ذلك واضحاً.